اللغة:
برنامج الصلوات
السبت
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الأحد
07:00 am
القداس الأول
10:15 am
القداس الثاني
الاثنين
الثلاثاء
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الأربعاء
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الخميس
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الجمعة
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
تذكار القدّيسة رفقا الراهبة اللبنانيّة
2017-03-23   13:14     

ولدت القديسة رفقا في 29 حزيران سنة 1832 يوم عيد القديسين بطرس وبولس، في حملايا احدي قرى المتن الشمالي في لبنان، بالقرب من بكفيا. والداها هما صابر الشبق الريس ورفقا الجميل. دعيت بطرسية تيمنا بالقديس الرسول بطرس . قبلت سر العماد في 7 تموز 1832. توفيت والدتها وهى في السابعة من عمرها وكانت مولعة بحب والدتها . بقيت مع أبيها حتى اصبحت في العاشرة وهى تفتقد لحنان والدتها. وقع أبيها بالضيق والعوز وأصبح عاجزا عن إطعام أبنته الوحيدة آو الإعتناء بها. فأرسلها سنة 1843 لتخدم في بيت أسعد البدوي، لبناني الأصل من منطقة بعبدا ومقيم في دمشق . تلقت رفقا هنآك أفضل معاملة وكأنها فرد من العائلة وبقيت تعمل في هذا البيت مده أربع سنوات لحين عودتها الى منزل والدها، حيث وجدته متزوج من إمرأة لها إبنتان. كآنت رفقا جميلة المظهر والروح ولهذا السبب نشا خلاف حاد بين خالتها آلتي تريد آن تزوجها بإبنها وزوجة والدها آلتي تريد آن تزوجها بأخيها. إستاءت رفقا من هذا الوضع وسألت الرب يسوع آن ينور طريقها ويرشدها لاختيار الطريق الصحيح وطلبت منه آن يساعدها في الترهب. يوسف كان الأب الجميل يرشدها ويساعدها لدخول الحياة الرهبانية. ذهبت الى دير سيدة النجاة في بكفيا للدخول في جمعية المريمات ولدي دخولها كنيسة الدير شعرت بفرح وسعادة لا توصفان وسمعت صوت يقول لها: "ستصبحين راهبة". قبلتها رئيسة الدير دون تردد ودون أي إستجواب. دخلت رفقا الدير ورفضت آن تغادره الى منزل أبيها آلذي أتى وزوجته ليقللان من عزمها على دخول الرهبنة.
في 19 آذار 1861 يوم عيد مار يوسف، لبست رفقا ثوب الإبتداء وفي اليوم نفسه من سنة 1862 أبرزت النذور الرهبانية المؤقتة: الطاعة، العفة، الفقر والخدمة. توجهت بعد ذلك الى إكليريكية غزير، حيث أوكلت إليها مهام المطبخ. سنة 1860، خلال فترة الطالبية، ارسلت رفقا الى دير القمر لتعلم الفتيات التعليم المسيحي. في هذة المرحلة شهدت رفقا المذابح الدامية وإستشهاد الكثيرين. سنة أمضت في دير القمر وعادت بعدها الى غزير. سنة 1863 ارسلت رفقا للتدريس في مدرسة جمعيتها في جبيل حيث اصبحت معروفة في القرى المجاورة وكان الجميع يحترمها ويثق بها. منها بعد فتره طلب إذهب الى قرية معاد من آجل تنشئة البنات على الإيمان والمحبة. بقيت رفقا في معاد 7 سنوات مع احدي الراهبات آلتي ساعدتها في تاسيس مدرسة لتعليم البنات. إتصفت رفقا بالهدوء والرصانة وبالإبتسامة آلتي لا تفارق وجهها المشع.
إقامتها خلال، في معاد، المريمية الجمعية إندمجت في بكفيا، آلتي تتبع لها رفقا، مع جمعية قلب يسوع الاقدس في زحلة. للجمعيتين وكان للراهبات التابعات حق الإختيار بين البقاء في الجمعية الموحدة آو العودة للحياة المدنية. طلبت رفقا من الرب يسوع آن يساعدها على إتخاذ القرار، لها فتراءى في الحلم مار أنطونيوس الكبير أبو الرهبان وطلب منها الإلتحاق في الرهبانية البلدية. إنتقلت رفقا من معاد الى دير مار سمعان القرن في أيطو وقبلت على الفور. لبست ثوب الإبتداء في 12 تموز 1871 واتخذت لها إسم رفقا تيمنا بوالدتها رفقا. أمضت 26 سنة في دير مار سمعان القرن وكانت جميع أخواتها الراهبات يحببنها وكانت لهن مثالا بالتضحية والإيمان. في إحدى الأيام وأثناء وجودها في كنيسة الدير صلت وطلبت من الرب أن يشركها في آلامه فاستجاب لها في الحال وبدأت صحتها تتدهور نتيجة ألم بدأ برأسها ومن ثم انتقل الى عينيها. رفضت رفقا الخضوع لأي علاج لأنها تمنت هذه الآلام، إلا أن الأم الرئيسة أجبرتها على الخضوع لعلاج يزيل أوجاعها. أمر طبيب أميريكي بإجراء عملية سريعة لعينها وأثناء العملية إقتلع الطبيب عينها خطأ مسببا لها نزيف حاد إستطاع أحد الأطباء اللبنانيين من إيقافه. بقيت رفقا تعاني آلام موجعة وحادة في عينيها طوال 12 سنة بصمت ودون أي تذمر والإبتسامة لم تفارق وجهها وكانت دوما تردد بفرح: "مع آلام المسيح". بعد أن قررت الرهبانية المارونية تأسيس دير مار يوسف في جربتا في منطقة البترون ، إنتقلت إليه رفقا مع خمسة راهبات من دير مار سمعان في 3 تشرين الثاني 1897.
سنة 1899، أصبحت رفقا عمياء وطريحة الفراش. مدة تسع سنوات، لم يبق عضو صحيح في جسمها غير يديها اللتين كانت تحوك بهما الجوارب صابرة على آلامها وأوجاعها وشاكرة الرب يسوع على نعمة مشاركته في آلامه الخلاصية . توفيت رفقا في 23 آذار 1914 في دير مار يوسف - جربتا ودفنت في مقبرة الدير. عند موتها أعلنت أخواتها الراهبات أنهن فقدن ملاكا دنيويا ، إلا أن روحها ما زالت معهن في الدير من خلال فضائلها . بعد موتها بأربعة أيام، بدأ الرب يجري بشفاعتها ومن قبرها عجائب كثيرة. أولها حصلت مع الأخت أورسولا ضومط التي كانت تعاني من وجع حاد في الحلق سببه ظهور بثرة بحجم حبة اللوز منعتها من تناول أي طعام واستعصى عليها حتى شرب السوائل . دام هذا الوجع مدة سبع سنوات لكنها بإشارة سماوية دهنت حلقها بماء ممزوج بتراب أخذ عن قبر القديسة فشفيت ولم تشعر بألم بعد ذلك . أعلن البابا يوحنا بولس الثاني رفقا طوباوية في 17 تشرين الثاني 1985 ورفعت الى مقام القديسين في 10 حزيران 2001 على يد البابا نفسه. من عجائبها خلال فترة حياتها (1905-1914) سنة 1891، عجز الأطباء عن شفاء الأب منصور عواد بعد إصابته، وكان لا يزال طفلا، بالوسائل التي يمتلكونها وأعلموا الوالدين بأنه عاجلا أم آجلا سوف يموت. لكن والداه لم ييأسوا بل طلبوا بإيمان شفاعة الأب نعمة الله كي يخلص ولدهم. سمع الله نداء الوالدين ومن على منصور بالشفاء. فكرس منصور نفسه لله تعالى عن طريق الكهنوت وذلك شكرا له. بعد شللها الكلي، وفي صباح عيد القربان الأقدس إستطاعت رفقا الوصول الى الكنيسة للمشاركة بالقداس زحفا بشكل عجائبي وبواسطة قوة إلهية غير منظورة. بعد وفاة رفقا أجرى الرب بشفاعتها عجائبا ونعما منها: بعد وفاتها في 23 آذار 1914 ودفنها بثلاثة أيام أشع من قبرها نور عجائبي. بشفاعة القديسة رفقا صنع الله عجائب عدة في 23 تشرين الثاني 1925 أعلنت محبة الخوري أن ولدها بطرس قد شفي من مرض الزلال بشفاعة القديسة رفقا. وكان الولد يعاني من تورم جسمه بالكامل فمنع عنه الأطباء أي نوع من الطعام ما عدا الحليب. إلا أنه كان يرفض شربه حتى أشرف على الموت، فنذرته أمه للقديسة رفقا. في الليل تراءت لها القديسة في حلمها وقالت لها: لا تخافي، أطعمي ولدك ما يريد فإنه لن يموت. وفي الصباح التالي راحت الأم تطعمه ما يستطيب من مأكل وأخذ يمثل للشفاء. في آذار 1938، شفيت أليصابات النخل البطحاوي من منطقة طورزا من سرطان في الرحم وذلك بفضل القديسة رفقا. أعتمدت هذه الأعجوبة في دعوة تطويب رفقا في 17 تشرين الثاني 1985. في 23 تشرين الثاني 1985 شفيت الطفلة سيلين ربيز من منطقة الرميل- بيروت من السرطان بشفاعة الطوباوية رفقا، وقد إعتمدت هذه الأعجوبة في إعلان الطوباوية رفقا قديسة.

  

  

                  

صلاتها معنا، آمين.


 
Designed & Developed by Inspire Soft