اللغة:
برنامج الصلوات
السبت
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الأحد
07:00 am
القداس الأول
10:15 am
القداس الثاني
الاثنين
الثلاثاء
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الأربعاء
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الخميس
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الجمعة
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
تاريخ رعية اللاتين برام الله

مقدمة

كان لغبطة البطريرك يوسف فاليرغا (Giuseppe Valerga) الذي كان يتمتع بقوة الشخصية والخلق المتين، ورجاحة عقله وانفتاحه على العالم، أثرٌ كبير في تأسيس باكورة الرعايا في الأماكن المقدسة. وفي العاشر من تشرين الأول لعام 1847، فقد قام البابا بمراسيم سيامة البطريرك الجديد؛ فقد تمّ تعيينه بطريركاً على القدس.

فقد وصل البطريرك فاليرغا إلى القدس بتاريخ 15 كانون ثاني عام 1848 على متن باخرة فرنسية، استقبله حرس الشرف الذين بعثتهم السلطات التركية ورهبان الفرنسيسكان. وكان لا بدّ للبطريرك، قبل البدء في عمله، أن يتعرف على الرعايا التي كانت بين يديه. وعليه، كان عدد المؤمنين عام 1848 في الأبرشية الأوراشيليمية (4141) مؤمناً منتشرين في رعايا مختلفة (القدس، بيت لحم، الناصرة، عين كارم، الرملة، يافا، حيفا، عكا، لارنكا ونيقوسيا).

كانت رعية بيت جالا من أولى الرعايا التي أسسها البطريرك فاليرغا وبذل في سبيلها الكثير من الجهود. كان لافتتاح رعية بيت جالا صدى بعيد في البلاد مما حمّل الكثير من القرى على مطالبة البطريرك بكاهن أو بكنيسة. فكانت قرية جفنا أولى هذه القرى. ففي عام 1855، أرسل البطريرك فاليرغا كاهناً للرعية الأب كارديتو وهكذا تأسست رعية اللاتين في جفنا بدون أي معارضة.

وفي أواخر عام 1855، طلبت رعية رام الله من البطريرك فاليرغا، بواسطة وفد من وجهائها، كاهناً. فوافق البطريرك باهتمام كبير، لأن رام الله كانت مركزهاً مهماً لوقوعها على طريق الناصرة، ونقطة تجمع للقرى المجاورة. ففي عام 1857، أرسل البطريرك الأب بيير كوتّا وهو معلّم للديانة المسيحية ليكون كاهناً لرعية اللاتين في رام الله.

وبالرغم من الحرب العالمية الأولى التي عاشتها فلسطين، إلا أن البطريرك فيليب كاماساي (Filippo Camassei) قد قام ببناء كنيسة لرعية رام الله عام 1908. وفي عام 1865 فتحت البطريركية اللاتينية مدرسة الكلية الأهلية التي بلغ عدد طلابها حوالي 40 طالباً. وكان الأب كوتا في بداية الأمر يأتي فقد في أحد أيام الآحاد إلى الرعية، إلا أن رغبة أهل المدينة، وإيمانهم، توجه العديد منهم إلى البطريرك، جعله يُعيـّن كاهناً دائماً في المدينة. قد تم اختيار الأب بيير كوتا " Pierre Cotta ، وهو فرنسي الجنسية، ليكون أول كاهن رعية في رام الله، حيث استأجر له البطريرك غرفة يقيم فيها لحين الانتهاء من بناء الدير. وحسب ما يشير إليه الباحث خليل أبو ريّا، فان القداس الإلهي كان يقام في بيت ريّان القديم في حارة إبراهيم ولكن قامت البلدية بهدمه بعد ذلك.

بحسب سجلات الرعية، فأن أول طفلة كان قد عمدها الأب كوتا هي حلوة يعقوب سبيدي (جغب) وكان ذلك بتاريخ 26 /7/ 1857 ، أما أول إكليل فكان بتاريخ 27 / 2 / 1859 ، وأول صلاة على متوفى كان بكانون الأول 1860عام. وقد بلغ عدد أبناء الرعيّة وبحسب  الإحصاءات التي أجريت بتاريخ 6/6/1860 "200" مؤمناًً، إلا أن عدد المؤمنين بدأ بالتزايد، مما دعا الأب كوتا إلى التخطيط في التوسع، إلا أنه لم يستطع ذلك بسبب وفاته في 9/10/1863



 
Designed & Developed by Inspire Soft