اللغة:
برنامج الصلوات
السبت
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الأحد
07:00 am
القداس الأول
10:15 am
القداس الثاني
الاثنين
الثلاثاء
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الأربعاء
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الخميس
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الجمعة
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
المجلس الرعوي

 بعد بناء قاعة المدرسة، وفي عام 1987، قرر الأب لويس فافروا تشكيل لجنة مكونة من الشباب تعمل على إدارة المركز الراعوي وقاعة الرعية على إقامة الحفلات، المناسبات الدينية، نشاطات راعوية بالتعاون مع الشبيبة، وكان كاهن الرعية يشرف مباشرة على أعمال اللجنة.
وفي نفس العام، صدر قرار من البطريركية اللاتينية يفيد بإنشاء مجالس راعوية في كافة الأبرشية البطريركية اللاتينية للعمل على مساعدة الكاهن في إدارة شؤون الرعية. وبالفعل، تمّ إنشاء مجالس راعوية في جميع رعايا الأبرشية.

تأسس المجلس الراعوي لرعية العائلة المقدسة على يد الأب لويس فافروا في أوائل الثمانينات. في ذلك الوقت، كان غبطة البطريرك ميشيل صباح يحث كافة الرعايا في أبرشيته على إنشاء مجلس راعوي ليمثل كافة فعاليات الرعية. فتمّ إنشاء أول مجلس راعوي مكوناً من 6 أعضاء. وكان الهدف من إنشاء المجلس كالآتي:

الاهتمام بكافة أمور الرعية.

مساعدة كاهن الرعية في مهامه الراعوية.

وبسبب غياب مفهوم المجلس الراعوي، تمّ حلّ المجلس إلى حين كتابة قانون واضح خاص بالمجالس الكنائسية من قبل البطريركية اللاتينية في القدس.

وبالرغم من فشل المجلس الأول، قرّر الأب لويس فافروا على إنشاء مجلس راعوي أخر في أواخر الثمانينيات عن طريق انتخاب أعضاء المجلس من قبل الرعية مكوناً من 12 عضواً. في هذه الفترة، لم يتم الانتهاء من إعداد قانون المجالس الكنائسية من قبل البطريركية بعد. وكانت مهام المجلس المنتخب مشابهه لمهام المجلس الأول.

وفي عام 1991، تمّ رسمياً انتخاب مجلس راعوي ثالث مكوناً من 12 عضو لمدة 3 سنوات. وفي عام 1994، تمّ انتخاب مجلس راعوي رابع مكوناً من 12 عضو لمدة 3 سنوات.

وبعد وفاة الأب فافروا، وفي عام 1997، عيّن غبطة البطريرك ميشيل صبّاح الأب إبراهيم حجازين كاهناً لرعية العائلة المقدسة في رام الله. تزامن مجيء كاهن الرعية مع انتهاء عضوية مجلس الرعية والذي تمّ انتخاب أعضاءه عام 1994.

وفي عام 1999، وبالرغم من الصعوبات التي واجهت مجلس الرعية السابق، تمّ انتخاب مجلس راعوي خامس مكوناً من 12 عضو وبحسب الأنظمة القائمة في الرعية. ولغاية تلك الفترة، لم يكن قانون المجالس الراعوية قد أنجز بعد.

وفي عام 2002، انتهت الهيئة الإدارية في البطريركية اللاتينية من دراسة النظام العام للمجالس الراعوية؛ علن أن يتم تطبيق النظام في كافة رعايا الأبرشية. أصبح من الضروري إنشاء مجلس راعوي للرعية حتى يتم تهيئة العلمانيين (أعضاء المجالس) للمشاركة والقيام بمسؤولياتهم تجاه الكنيسة والرعية. وفي نفس العام، تمّ انتخاب مجلس راعوي سادس مكوناً من 12 عضو لمدة 3 سنوات.

ومع تواجد نظام لمجلس الرعية، أصبح من السهل تعريف وتحديد معنى المجلس الراعوي، أهدافه، وأعماله ومهام المجلس.

قام المجلس الراعوي الذي تمّ انتخابه عام 2002 بتجربة النظام على أن يتم اعتماده من قبل كاهن الرعية. ومن مهام المجلس الراعوي:

نشر الوعي الديني بين المسيحيين على جعل حياة المؤمنين حياة مسيحية.

إحياء الروح المسكونية بين الكنائس المسيحية في رام الله وإزالة التعصب الطائفي بين المؤمنين.

التنسيق بين فعاليات الكنيسة.

دراسة أوضاع الرعية بكافة أشكالها ودراسة مشاكلها وإيجاد الحلول المناسبة لها، وتصميم المشاريع لإنمائها.

جرت العادة عند انتهاء مدة فعالية المجلس الراعوي أنّ يتم انتخاب أعضاءه عن طريق انتخابات يرشح المرشحون أنفسهم من يرى نفسه مناسباً لهذا المنصب. ولكن في عام 2006، وبسبب عدم وجود عدد مرشحين كافياً لإجراء الانتخابات، قام الأب إبراهيم حجازين باستشارة بعض أعضاء المجلس السابق؛ وقاموا بتعيين أعضاء المجلس الراعوي الجديد.

وتمّ إيقاف أعمال المجلس الراعوي الجديد مؤقتاً بسبب قرار انتقال الأب إبراهيم حجازين إلى مدينة الزبابدة وتعيين الأب أكثم حجازين كاهناً لرعية رام الله بدلاً منه. وعند مجيء كاهن الرعية، قام بتثبيت أعضاء المجلس للقيام بأعماله المعهودة حتى انتهاء مدة عضويته.

وفور تعيين الأب فيصل حجازين، راعياً للكنيسة في صيف 2010، سارع على اجراء انتخابات جديدة للمجلس الرعوي، أفرزت مجلس رعوي جديد، يمثل كافة فئات الرعية. ويضم المجلس الرعوي الحالي: عصام مغنم، رانية زكاك، عوض خضر، أمريكا فواضلة، عماد فريج، سلفيا مغنم، جوزيف حبش، ابراهيم خوري، غادة ريان، كمال دعيبس، غسان زيادة، جريس نابلسي، شادي هنديلة، داوود شامية، الأخت اليزابيث من راهبات ماريوسف، والأخت كراميلا من راهبات الوردية. ويرأس المجلس الأب فيصل حجازين.

وقام المجلس الرعوي بوضع خطة لعمله خلال الفترة القادمة، بهدف خدمة الكنيسة وأبناء الرعية.

 


 
Designed & Developed by Inspire Soft