اللغة:
برنامج الصلوات
السبت
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الأحد
07:00 am
القداس الأول
10:15 am
القداس الثاني
الاثنين
الثلاثاء
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الأربعاء
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الخميس
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الجمعة
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
جوقة الترتيل

 نشاط الترتيل الشعبي الذي كان متبعا منذ تأسيس رعية رام الله سنه ۱٨٥٧ تحول الى جوقة ترتيل من اربع اصوات على زمن الاب سليمان سمندر الذي رسم كاهنا وعين مساعدا لرعية رام الله سنة ۱٩٤٨.الاب سليمان عازف موهوب ومتمرس بالعزف على الاورغون٬ولا يزال يتمرن مرتين يوميا بالرغم من تقدمه بالسن. تكونت الجوقة من الاصوات الاربعة؛ التينور(Tenor) والباص(Bass) للرجال والشباب٬ والسوبرانو(Soprano)واﻷلتو (Alto) للانسات والشابات. عندما سألناه عن اسماء المرتلين والمرتلات في ذلك الوقت، فكان لا يزال يتذكر بعض منهم وأعطانا الاسماء التالية للذكر وليس للحصر. كامل طوطح٬ سهيل طوطح٬ جريس طوطح٬ عيس طوطح٬ سامي مغنم٬ ريمون صباغ٬ والأخوان نهاد وسمير كعيبني اللذان كانا يتمتعان بصوت جميل للترتيل الفردي٬ ٳيلين مغنم٬ دولاريس وتريز ٳسطفان. ٲما العازف فكان ٳسطفان شطارة الذي تلقى علومه الموسيقية في معهد السيمينير في بيت جالا٬ وأصبح لاحقا معلما يدرس في الكلية الاهلية برام الله.

خلف الاب سليمان٬الكاهن المساعد الجديد٬ الاب لويس مخلوف سنة ۱٩٥۱. تابع النشاط مع من لم يهاجر من المجموعة. اكتسبت الجوقة الخبرة الكافية وذاع صيتها الى حد ٲن ذهبت الى الاذاعة في مدينة رام الله "هنا القدس" أكثر من مرة وأدت بعض الأغاني الوطنية مثل "موطنى". التحق هنري خوري بالجوقة كطفل دون العاشرة من العمر بإلحاح من والدته التي كانت تعشق الكنيسة والترتيل. غادر الأب لويس مخلوف مدينة رام الله سنة ۱٩٥٥ والجوقة في درجة عالية من الكفاءة وحسن الاداء٬ كما غادرها كل من كامل طوطح٬ جريس طوطح٬ نهاد وسمير كعيبني.

تسلم الكاهن الحديث الرسامة الاب كمال بطحيش الجوقة سنة ۱٩٥٥. كان الاب كمال كاهنا مساعدا جديرا بالترتيل والعزف على الاورغون. من مواهبه الكثيرة٬ كتابة الشعر وتلحين التراتيل وصوت جهير٬ حتى انه عندما كان يكتشف خلل ما في احدي الفئات الاربع أثناء الأداء الرسمي كان ينتقل بصوته لدعم تلك الفئة بكل جدارة ودراية٬ لان الله ٲنعم علية بصوت يصلح للترتيل مع اى من الاصوات الاربعة. غادر العازف ٳسطفان شطارة رام الله سنه ۱٩٥٦ الى الكويت من ٲجل العمل٬ وفي نفس السنة هاجر سهيل طوطح الى الولايات المتحدة بعد أن كان يعزف على الأرغون ايام الاحاد سماعيا لبضعة اشهر. انضم الى الجوقة الأستاذ خليل عوده وأخيه فريد عوده٬ الأستاذ نعمةالله النمري٬ الياس حبش، الياس شوملي٬عبدالله نصار، مكرم حلبي ويعقوب شطارة. ثم التحقت بالجوقة الراهبة ماري دي لاسبيرانس من راهبات القديس يوسف سنة ۱٩٥٧ مسؤولة عن طالبات المدرسة، وأحضرت معها تركية حلو٬ تريز مدور٬ سعاد خليل حبش، سعاد خوري٬ ماري سلامة ومرغريت شطارة. كما ٳستلمت الأخت ٳستر من راهبات مار يوسف ايضا٬ مسؤولية العزف على الاورغون سنة ۱٩٥٨. وقبل ان يغادر رام الله سنة ۱٩٥٨ علّم الأب كمال أربعة من شباب الرعية مبادئ العزف على الاورغون ليسدوا حاجات العزف للقداس الالهي الرئيسي ايام الاحاد وهم٬ اندراوس بهو٬ انطون بروق٬ مكرم حلبي وهنري خوري٬ وقد تناوبوا على عزف الاورغون ايام الاحاد العادية.

ٳستلم الجوقة الاب يوسف نعمات سنة ۱٩٥٨ والذي سيم كاهنا حديثا٬ وكان كاهنا ديناميكيا لا مثيل له٬ دمث الأخلاق، ذو خصال حميدة كثيرة، وروح مرحة٬ وصاحب نكتة. حافظ على قدرات الجوقة بفضل اجتهاده وغيرته وسهره وكثرة نشاطاته مثل الرحلات الترفيهية، حفلات التمثيل الفكاهية، تاٴسيس فرق الاخوية المريمية. ٳلتحق بالجوقة ابراهيم خوري٬ ٳميل بروق٬ والكثير من طالبات مدرسة راهبات مار يوسف٬ ونذكر منهن على سبيل الذكر لا الحصر سميرة سابا، فيكتوريا أعرج، ليلى خوري، ميمي خوري، سعاد عيسى حبش٬ ٳكرام حلبي٬ ماري بيروتي وٲختها ناديا بيروتي. جمّع الأب يوسف كل مواد الترنيم من اوراق وصفائح وكتييبات متفرقة للمناسبات المختلفة، وعمل منها جميعا سنة ۱٩٦۰ كتابا يناسب جميع ٲلمناسبات والازمنة الليتورجيا سمّاه "صلوا وللرب رنموا..." ووُزع الكتاب على كل الرعايا.
سلّم الأب يوسف نعمات ٲلجوقة إلى الكاهن الجديد الأب ناصر يوسف الذي رسم كاهنا وعين مساعدا لرعية رام الله سنة۱٩٦۱، والذي كان هادءً بطبيعته ومتساهلا ومحبا للاطفال والذي قاد الجوقة بكل صمت وتواضع وكانت لا تزال الجوقة تحتفط بقدراتها.

خلفا للأب ناصر يوسف جاء الأب رفيق شوباش سنة ۱٩٦۳ كاهنا مساعدا ومسؤولا عن جوقة الترتيل٬ والذي سيم كاهنا في تلك السنة۰ كان الاب رفيق ذو كفآت عالية وعديدة ومتمرس باللغة العربية والموسيقى وناشط في الفعاليات الكنسية وواعظ ملهم. زاد من عنصر الشباب والشابات في جوقة الترتيل بعدما غادرها العديد من الرجال بسبب السفر سعيا للرزق خارج الوطن. ٳنضمت الى الجوقة كل من شرين شوباش٬ جاكلين ابو ياغي وٲختها جوليا ابو ياغي٬ عبلة النمري٬ نورما حرب٬ ٳيفيت عودة٬ جهينة نصار٬ ليلى مرعي والعديد من الشابات اللواتي من عمرهن. حافظت الجوقة على تماسكها وقدرتها بفضل الاب رفيق وقيادته الحكيمة.

بعد انتقال الاب رفيق من رام الله سنة ۱٩٦٨ بدأت الجوقة بالتراجع وذلك بسبب عدم وجود كهنة ذو ميول موسيقية ٳلا ما ندر. ٲذكر منهم ٲلاب رفيق خوري وٲلاب بولس ماركوتسو. كما تركت ٲلاخت ٳستر مدينة رام الله سنة ۱٩٦٨ وٲصبح العزف للجوقة من مسؤولية الكاهن المساعد وبالتدريج تراجع الترنيم سنة ١۹٧٤الى عهد الترنيم الشعبي، بنشاط من هو موجود٬ ومن له القدرة على الترتيل. ٲذكر منهم جوزيف مغنم.

يجدر بالذكر ٲن ٲلاب لويس فافرو الذي خدم رعية رام الله من سنة ۱٩٦۳ حتى سنة۱٩٩٦ كان يحب الموسيقى ومتمرس بها٬ وكان دائما يحاول النهوض بالجوقة من جديد٬ وٲعطاها من وقته ككاهن للرعية بعض الوقت٬ لكنة لم يتوفق. ٳنضم الى الجوقة في هذه الفترة يعقوب طوطح٬ جبرا غزاله٬ نقولا عوده٬ لطيفة عوده٬ ٲنستاسيا خضر٬ نجمة رزق الله٬ بريدانس كسبري.

بعد مجيء راهبات الوردية الى مدينة رام الله سنة ۱٩٩٤ كان هناك راهبتان الاٴخت فكتوار والأخت ليوني ذو خبره موسيقية ومقدرة قيادة الترتيل، ٳلا ان الترتيل بقي على صبغته الشعبية لعدم ضخ دم جديد في جسم الجوقة. خدمت الأخت فكتوار أولا من سنة ۲۰۰۱ الى سنة ۲۰۰۳ وبعدها الأخت ليوني من سنة ۲۰۰۳ الى سنة ۲۰۰٨ التي ضمت الى الجوقة ديما ياسر وأختها رشا ياسر، لارا بوشه، آنجي ناصر، نرمين فواضلة، ندين عيسى، دينا حداد، محار قسيس وسمير وهاب وميرنا شامية واستطاعت أن تنهض بالجوقة بقديمها وجديدها عندما ساعدها عيسى جلدة ونورس كرزم بالعزف على الاورغون وتفرغت الأخت ليوني لقيادة الجوقة بأربع أصوات على الأعياد الرئيسة، وإحياء أمسيات دينية. الا ان هذا النشاط لم يدم طويلا لاختفاء العنصر الجديد عن الساحة، فرجعت بعدها الجوقة لتعاني من مرضها السابق .

اما في يومنا هذا سنة ۲۰۱۱ فالجوقة تعاني من عدم تحديث دمها٬ مع تقديرنا الكلي للذين يبذلون كل جهدهم ليشاركوا بالترتيل الشعبي، ونذكر منهم كل من عوض خضر٬ انطون بروق٬ غسان زيادة٬ جليل عيسى٬ سامي عرنكي٬ يوسف كشك٬ شادي هنديلة، عبير زيادة٬ منى فضايل٬ ديانا جادالله٬ سلفيا مغنم٬ عبلة العلم ،عايدة رنتيسي، آني غوليزيان٬ وبقيادة ابراهيم خوري والاٴخت كارميلا من راهبات الوردية. فلهم جميعا كل التقدير والاحترام. ولا يسعنا الا أن نذكر بالعرفان أن الكثيرين منهم قد ضحوا بعقود عديدة من عمرهم بخدمة الكنيسة والترنيم فيها٬وقد غلبهم الزمن وطالبتهم الاٴيام بادخار ما تبقى لهم من حناجر ليشكروا فيها خالقهم على ما ٲعطاهم من نعم٬ ٳلا ٲنهم حرصوا على ٲن لا يحدثوا فراغا في كنيستهم ورعيتهم بدون ٲن يسلموا الامانة الى عنصر بديل من العهد الحديث٬ ذو مسؤولية وٳلتزام٬ وٳنضباط وتضحية يرفعون لخالقهم وملكهم ٲصوات الشكر والحمد٬ والجلال والتسبيح باسمهم ونيابة عن جماعة المؤمنين المشاركين معهم.


المطلوب من عائلات الرعية٬ تشجيع ابنائهم دون الثانية عشر، للالتحاق بالترتيل لخلق جوقة جديدة من اربع اصوات ﻹعادة المجد المفقود٬ خاصة وان عدد ابناء الرعية لا يستهان به. كما اننا نشيد بشباب وفتيات الرعية بالتضحية والعطاء من وقتهم ونشاطهم٬ لفاديهم ومخلصهم٬ واستخدام حناجرهم لرفع الاناشيد له بغيرة ومحبة وورع ومسؤولية.

 

١٩ تموز ٢٠١١

تاريخ الجوقة وكيف نشأت - بقلم إبن الرعية هنري خوري

الجوقة الآن:

في الوقت الحالي، تواصل الجوقة نشاطها بقيادة الأخت فيكتوار مرجية، وبمساعدة الأب فرح بدر. وتضم خليط من الأصوات الجديدة والقديمة. وتعتبر من الفعاليات المميزة ضمن فعاليات العائلة المقدسة.

 


 
Designed & Developed by Inspire Soft