اللغة:
برنامج الصلوات
السبت
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الأحد
07:00 am
القداس الأول
10:15 am
القداس الثاني
الاثنين
الثلاثاء
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الأربعاء
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الخميس
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
الجمعة
05:40 pm
المسبحة الوردية يليها القداس الإلهي
تاريخ رعية الاتين

تاريخ الكنيسة

تقع مدينة رام الله على مسافة 16 كم شمال القدس. وتاريخ رعية العائلة المقدسة فيها قد بدأ بعد أن أرسل المسينيور فاليركا (وهو أول بطريرك على القدس بعد أن أعاد تأسيس بطريركية اللاتين سنة 1847) مُعلماً للديانة الميسحية في رام لاله. وبعد أن تأكد البطريرك من هدف أهل رام الله نم خلال زيارته لهم، بعث لهم أحد الكهنة ليطوّر مهمّة معلم التعليم المسيحي، وفي سنة 1865 فتحت البطريركية مدرسة بلغ عدد طلابها 40 طالباً. وكان الكاهن في بداية الأمر يأتي فقد في أحد أيام الآحاد إلى الرعية، إلا أن رغبة أهل المدينة ، وايمانهم، توجه العديد منهم إلى البطريرك، جعله يُعيـّن كاهناً دائماً في المدينة. قد تم اختيار الأب بيير كوتا " Pierre Cotta، وهو فرنسي الجنسية، ليكون أول كاهن رعية في رام الله، كان ذلك سنة 1857، حيث استأجر له البطريرك غرفة يقيم فيها لحين الانتهاء من بناء الدير. وحسب ما يشير اليه الباحث خليل أو ريّا، فان القداس الالهي كان يقام في بيت ريّان القديمة في حارة ابراهيم، وقد هدمت البلدية هذا البيت. حسب سجلات الرعية، فأن اول طفلة كان عمدها الأب كوتا هي حلوة يعقوب سبيدي (جغب) وكان ذلك في 26/7/1857 ، أما أول اكليل فكان في 27/2/1859 ، وأول صلاة على على متوفي كان في كانو الأول 1860 وقد بلغ عدد أبناء الرعيّة في 6/6/1860 "200" نفساً، إلا أن عدد الأنفس بدأ بالتزايد، مما عدا الأب كوتا إلى التخطيط في التوسع، إلا أنه لم يستطع ذلك بسبب وفاته في 9/10/1863.

بناء دير العائلة

في بداية الأمر تم بناء الدير ( بيت الكهنة) الموجود حالياً ، حيث كان الكاهن ينام في الطابق العلوي أما السفلي منه فقد استعمل ككنيسة. ومع ازدياد العدد ، تم بناء الكنيسة لاحالية في سنة 1908 إلى سنة 1912، وذلك في عهد البطريرك كما سيي ، وقد كان الأب عمانوئيل حبش كاهناً للرعية آنذاك، وسُميت الكنيسة " كنيسة العائلة المقدسة" تيمناً بالعائلة المقدسةن التي مرت بالقرب من مدينة رام الله قبل ألفي عام.

العائلة المقدسة ترتاح في رام الله

يقول التقليد المسيحي أن القديس يوسف والعذار مريم ارتاحوا في البيرة ، حيث يوجد عين ماء، في طريق عودتهم من القدس إلى الناصرة، عندما ضاع السيد المسيح لمدة 3 أيام في الهكيل (لوقا 41: 2-52). حسب التاريخ فقد اعتادت قوافل الحجاج والمسافرين والتجار المرور عبر هذه الطريق (التي تدعى طريق الآباء والملوك) والتي تجتاز جبال فلسطين الوسطى وتمر من الجليل إلى نابلس "إلى رام الله ومنها إلى القدس فبيت لحم والخليل. وكانت لها محطّات راحة حيث تتواجد عيون الماء، وكانت رام الله والبيرة هي أحدى محطات الراحة هذه، حيث تم اكتشاف اختفاء الطفل يسوع ، مما دعى بالعذراء مريم وماريوسف إلى العودة للبحث عنه في القدس. وقد أقيمت كنيسة في هذا الموقع تم اكتشاف آثارها مؤخراً.

اليوم تعتبر رعية العائلة المقدسة من رعايا الابرشة الكبيرة ، حيث تعد في الوقت الحالي 300 عائلة على الأقل، أي ما يزيد عن الألف نفس، وقد خدمها 26 كاهن رعية، وكانت أطول خدمة للأب لويس فافرون الذي خدم من سنة 1963 - 1995 وقد خدم معه ا22 كاهناً مساعداً. توفي الأب لويس في 2004 ودفن في الدير في بستان العذراء حسب ما طلب وقد اقيم على قبره الصليب وحجر الوفاة اكراماً لسنين خدمته.

 وبعد

 


 
Designed & Developed by Inspire Soft